المقدمة

ان من أهم القضايا التي شغلت فكر علماء الاجتماع وحظيت باهتمام رجال الحكم وصناع القرار وكذاالمجتمع بكل فئاته هي: قضية التنمية، والتنمية الريفية على الخصوص ولعل دلك راجع إلى الأهمية التي يكتسيها هذا الموضوع الذي يدفعنا الى التطرق إلى مفهوم التنمية الريفية، وبيان أهميتها وواقعها الحالي في الاقتصاد الجزائري، والمستلزمات الضرورية لتأهيلها وتطويرها من أجل خلق مناصب شغل جديدة.كما يجعلنا نتساءل عن مدى مساهمة إستراتيحية التنمية الريفية كألية للحد من البطالة وتحقيق تنمية مستدامة في الجزائر ، وعن مساهمة برامج التنمية الريفية المسطرة في الجزائر في خلق مناصب شغل لتحقيق تنمية مستدامة ومن خلال الحصول على اجابة موضوعية.
تظهر لنا أهمية هذا البحث في التركيز على أهم المشاكل التي تحول دون تقدم التنمية الريفية باعتبارها هاما و قطاعا فعالا، إذ لابد للحكومة أن تقوم بالتخطيط الجيد ودراسة ملائمة لواقع الشغل في الجزائر، وتعد إستراتيجية التنمية الريفية من البدائل التي تلائم طبيعة الاقتصاد الجزائري. اذا وضعنا في تصورنا واعتبارنا القضايا التالية التي تدفعنا الى الوقوف على اهمية التنمية وضرورتها:
ـ الإطار النظري للتنمية الريفية؛
ـ الإطار النظري البطالة؛
ـ مساهمة برامج التنمية الريفية في الجزائر ومدى مساهمتها في الحد من ظاهرة البطالة.